توجه لزيادة الإنفاق على الإعلام الجديد وشبكات التواصل الاجتماعي
الشبكة الفلسطينية للاعلام الجديد: أكد خبراء إعلاميون وعلاقات عامة، أمس، خلال اليوم الأخير من -المؤتمر الدولي العشرين للعلاقات العامة- أن مواقع التواصل الاجتماعي ستشكل شبكة إعلامية تتمتع بسهولة النفاذ من أي مكان في العالم، والسرعة في نقل الأخبار والمعلومات، مؤكدين أن ما يسمى بالإعلام الجديد سيكون محط أنظار المستثمرين الراغبين في الاستثمار في صناعة الإعلام عبر شبكة الإنترنت .
وأكد هؤلاء أن القطاع الخاص لايزال هو الأقدر في ما يتعلق بسرعة اتخاذ القرار للاستثمار والإنفاق على هذا النوع الجديد من الإعلام الذي لا يحتاج إلى أعداد كبيرة من الأشخاص للعمل به، كما لا يحتاج إلى مقرات ونفقات عالية، حيث العاملون فيه هم الأشخاص الذين يمثلون فريق العمل في ما يتعلق ببث الأخبار أو المعلومات عبر شبكة الإنترنت .
وقال الخبراء إن المنطقة ستشهد بالتبعية انتقالاً من الإنفاق على وسائل الإعلام الجديدة إلى إعلام الإنترنت، رغبة في اللحاق بما حدث في مناظق كثيرة من العالم، مؤكدين أن هذا سيسهم في سرعة وصول الأخبار عبر الهواتف النقالة أو شبكات الإنترنت من أي مكان في العالم . وقال وضاح خنفر، مدير قناة الجزيرة السابق والشريك المؤسس ل”منتدى الشرق” في تصريحات على هامش المؤتمر: إن الإنفاق على ما يسمى بوسائل الإعلام الجديدة عبر الإنترنت والهواتف النقالة سيزداد في المنطقة على ضوء ما صنعته شبكات التواصل الاجتماعي من تأثير، مشيراً إلى أن الهيئات الحكومية أو الخاصة التي بدأت تنتبه إلى ضرورة الإنفاق على هذا النوع من الإعلام الجديد وكذلك رغبة في خفض تكاليف البث والإنفاق على الإعلام التقليدي .
وعن اتضاح صورة وحجم الإنفاق على الإعلام الجديد في المنطقة قال خنفر: عالمياً ارتفع الإنفاق على هذا النوع من الإعلام من خلال ضخ استثمارات على شبكات الإنترنت والإعلام التفاعلي، وهو ما سينعكس على علينا بالتبعية .
وأعرب خنفر عن أسفه في تأخر المستثمر العربي في الاتجاه إلى هذا النوع من الإعلام، مشيراً إلى أن الاستثمارات في المجال الإعلامي تظل مكررة وتقليدية، لكن من المؤكد أن ما يحدث من تغيرات في خريطة الإعلام عالمياً ستجبر المستثمرين العرب على اللحاق بهذا النوع من الإعلام كونه الأسرع والأقوى تأثيراً والأقل كلفة بعد الفضائيات وغيرها من الوسائل التقليدية الأخرى .
وعن مدى سرعة مواكبة الموجة العالمية في الإنفاق على إعلام الشبكات قال خنفر: المهم مع الإنفاق أن تتوافر المهنية والجدية، لأن ما نراه في المنطقة نوع من الفوضى وليس الإعلام الجاد، وأن الناس المتلقين أصبحوا أكثر وعياً وإدراكاً بسبب تعدد مصادر المعلومات .
وعن مدى انتقال قطاع العلاقات العامة من قطاع ترويجي للمؤسسات إلى قطاع يتسم بالمصداقية والشفافية في نقل المعلومات من العميل إلى المتلقي قال : عندما تقدر المؤسسات دور قطاع العلاقات العامة بشكل صحيح وليس من منظور من يدفع له حتى يقول الأحسن ويخبئ الرديء وكذلك التخلي عن النظرة إلى مؤسسات العلاقات العامة بوصفها مؤسسات “تجميل” وليس من باب كونها تعرف الفرق بين معايير الترويج والإعلام . . أتصور أن الـ 5 سنوات المقبلة ستشهد نقلة كبرى في الإعلام العربي في ما يتعلق بالشفافية والمصداقية .
وكشف روجر فيسك أحد مستشاري الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي أوباما، خلال إحدى جلسات المؤتمر عن خبايا حملة عام ،2008 مشدداً على الدور الذي لعبه الإعلام الاجتماعي في تغيير قواعد اللعبة آنذاك بالنسبة إلى المرشح الرئاسي أوباما .
وكان روجر فيسك، بصفته مدير فعاليات خاصة على المستوى القومي في الولايات المتحدة الأمريكية، قد تولى قيادة حملة جماهيرية أدت إلى قلب المعايير في المشهد الحديث لجمع التبرعات السياسية، حيث بلغ ريع حملة الدعم المالي 100 مليون دولار أمريكي في 11 شهراً، ليبني بذلك أكبر قاعدة للمتبرعين في تاريخ الولايات المتحدة .
وأوضح فيسك أن ذلك النجاح الكبير ما كان ليتحقق لولا التوظيف الأمثل لوسائل الإعلام الاجتماعي التي كانت تتطور آنذاك “بسرعة البرق” .
وقال فيسك، واصفاً تجربته في خوض غمار بيئة التواصل الجديدة هذه أمام أكثر من 450 مشاركاً في المؤتمر: “تخيلوا الإبحار في قلب هذا الإعصار الكاسح من دون أن تمتلكوا خريطة، أو يكون لديكم مرشد، أو هدف واضح الملامح” . وأشار فيسك، الذي يقوم حالياً بتنسيق البعثات الدبلوماسية والتجارية لمجلس الوزراء الأمريكي والرئيس أوباما، إلى أن الإعلام الاجتماعي يبقى وسيلة شديدة الفاعلية، لكن غالباً ما يساء فهمه .
وتابع : “الشيء الأهم الذي ينبغي فهمه عن طريقة تعامل الحملة الانتخابية للرئيس أوباما مع الإعلام الاجتماعي، هو أننا كنا متعطشين وراغبين في إحداث الفرق . وأننا قد بدأنا حملتنا من دون دعم مؤسسي، في حين امتلك منافسونا كل ذلك الدعم بين أيديهم؛ ولم تكن لدينا عمليات مخططة بالمعنى الدقيق للكلمة، في حين أن المرشحين الآخرين كانوا إما يمتلكون خبرة سابقة وإما أنهم بدؤوا التخطيط لخوض الانتخابات قبل سنوات”.
وقال فيسك: “شعرنا بحرية أكبر لأننا بدأنا حملتنا عملياً من الصفر، إذ لم تكن لدينا مؤسسة، أو شعار مؤسسي، أو مؤيدون . لقد كانت مواردنا شحيحة جداً، بحيث كنا مكشوفين في العراء . وكان علينا أن ننمو وننمو بلا توقف، حدودنا في ذلك اللانهاية وحدها” .
وأكد هؤلاء أن القطاع الخاص لايزال هو الأقدر في ما يتعلق بسرعة اتخاذ القرار للاستثمار والإنفاق على هذا النوع الجديد من الإعلام الذي لا يحتاج إلى أعداد كبيرة من الأشخاص للعمل به، كما لا يحتاج إلى مقرات ونفقات عالية، حيث العاملون فيه هم الأشخاص الذين يمثلون فريق العمل في ما يتعلق ببث الأخبار أو المعلومات عبر شبكة الإنترنت .
وقال الخبراء إن المنطقة ستشهد بالتبعية انتقالاً من الإنفاق على وسائل الإعلام الجديدة إلى إعلام الإنترنت، رغبة في اللحاق بما حدث في مناظق كثيرة من العالم، مؤكدين أن هذا سيسهم في سرعة وصول الأخبار عبر الهواتف النقالة أو شبكات الإنترنت من أي مكان في العالم . وقال وضاح خنفر، مدير قناة الجزيرة السابق والشريك المؤسس ل”منتدى الشرق” في تصريحات على هامش المؤتمر: إن الإنفاق على ما يسمى بوسائل الإعلام الجديدة عبر الإنترنت والهواتف النقالة سيزداد في المنطقة على ضوء ما صنعته شبكات التواصل الاجتماعي من تأثير، مشيراً إلى أن الهيئات الحكومية أو الخاصة التي بدأت تنتبه إلى ضرورة الإنفاق على هذا النوع من الإعلام الجديد وكذلك رغبة في خفض تكاليف البث والإنفاق على الإعلام التقليدي .
وعن اتضاح صورة وحجم الإنفاق على الإعلام الجديد في المنطقة قال خنفر: عالمياً ارتفع الإنفاق على هذا النوع من الإعلام من خلال ضخ استثمارات على شبكات الإنترنت والإعلام التفاعلي، وهو ما سينعكس على علينا بالتبعية .
وأعرب خنفر عن أسفه في تأخر المستثمر العربي في الاتجاه إلى هذا النوع من الإعلام، مشيراً إلى أن الاستثمارات في المجال الإعلامي تظل مكررة وتقليدية، لكن من المؤكد أن ما يحدث من تغيرات في خريطة الإعلام عالمياً ستجبر المستثمرين العرب على اللحاق بهذا النوع من الإعلام كونه الأسرع والأقوى تأثيراً والأقل كلفة بعد الفضائيات وغيرها من الوسائل التقليدية الأخرى .
وعن مدى سرعة مواكبة الموجة العالمية في الإنفاق على إعلام الشبكات قال خنفر: المهم مع الإنفاق أن تتوافر المهنية والجدية، لأن ما نراه في المنطقة نوع من الفوضى وليس الإعلام الجاد، وأن الناس المتلقين أصبحوا أكثر وعياً وإدراكاً بسبب تعدد مصادر المعلومات .
وعن مدى انتقال قطاع العلاقات العامة من قطاع ترويجي للمؤسسات إلى قطاع يتسم بالمصداقية والشفافية في نقل المعلومات من العميل إلى المتلقي قال : عندما تقدر المؤسسات دور قطاع العلاقات العامة بشكل صحيح وليس من منظور من يدفع له حتى يقول الأحسن ويخبئ الرديء وكذلك التخلي عن النظرة إلى مؤسسات العلاقات العامة بوصفها مؤسسات “تجميل” وليس من باب كونها تعرف الفرق بين معايير الترويج والإعلام . . أتصور أن الـ 5 سنوات المقبلة ستشهد نقلة كبرى في الإعلام العربي في ما يتعلق بالشفافية والمصداقية .
وكشف روجر فيسك أحد مستشاري الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي أوباما، خلال إحدى جلسات المؤتمر عن خبايا حملة عام ،2008 مشدداً على الدور الذي لعبه الإعلام الاجتماعي في تغيير قواعد اللعبة آنذاك بالنسبة إلى المرشح الرئاسي أوباما .
وكان روجر فيسك، بصفته مدير فعاليات خاصة على المستوى القومي في الولايات المتحدة الأمريكية، قد تولى قيادة حملة جماهيرية أدت إلى قلب المعايير في المشهد الحديث لجمع التبرعات السياسية، حيث بلغ ريع حملة الدعم المالي 100 مليون دولار أمريكي في 11 شهراً، ليبني بذلك أكبر قاعدة للمتبرعين في تاريخ الولايات المتحدة .
وأوضح فيسك أن ذلك النجاح الكبير ما كان ليتحقق لولا التوظيف الأمثل لوسائل الإعلام الاجتماعي التي كانت تتطور آنذاك “بسرعة البرق” .
وقال فيسك، واصفاً تجربته في خوض غمار بيئة التواصل الجديدة هذه أمام أكثر من 450 مشاركاً في المؤتمر: “تخيلوا الإبحار في قلب هذا الإعصار الكاسح من دون أن تمتلكوا خريطة، أو يكون لديكم مرشد، أو هدف واضح الملامح” . وأشار فيسك، الذي يقوم حالياً بتنسيق البعثات الدبلوماسية والتجارية لمجلس الوزراء الأمريكي والرئيس أوباما، إلى أن الإعلام الاجتماعي يبقى وسيلة شديدة الفاعلية، لكن غالباً ما يساء فهمه .
وتابع : “الشيء الأهم الذي ينبغي فهمه عن طريقة تعامل الحملة الانتخابية للرئيس أوباما مع الإعلام الاجتماعي، هو أننا كنا متعطشين وراغبين في إحداث الفرق . وأننا قد بدأنا حملتنا من دون دعم مؤسسي، في حين امتلك منافسونا كل ذلك الدعم بين أيديهم؛ ولم تكن لدينا عمليات مخططة بالمعنى الدقيق للكلمة، في حين أن المرشحين الآخرين كانوا إما يمتلكون خبرة سابقة وإما أنهم بدؤوا التخطيط لخوض الانتخابات قبل سنوات”.
وقال فيسك: “شعرنا بحرية أكبر لأننا بدأنا حملتنا عملياً من الصفر، إذ لم تكن لدينا مؤسسة، أو شعار مؤسسي، أو مؤيدون . لقد كانت مواردنا شحيحة جداً، بحيث كنا مكشوفين في العراء . وكان علينا أن ننمو وننمو بلا توقف، حدودنا في ذلك اللانهاية وحدها” .
المصدر: الخليج الاقتصادي الإماراتية

أضف تعليق